قوله : شائما برق العين ، هي حضرة الجمع ، ومعنى شائما ، أي ناظرا .
قوله : راكبا بحر الجمع ، أي راكبا لجّة البحر الجمعيّ ، وركوبه إيّاه هو فناؤه فيه .
قوله : سالكا سبيل البقاء ، يعني أنّ من فنى فقد تأهّل للبقاء بالحقّ ، يعني البقاء بعد الفناء ، وذلك هو أوّل السّفر الثاني . ويتلو هذا الباب باب البقاء المذكور .
منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 573
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٥٧٣