في ذلك ، بخلاف الشّواهد التي في الدّرجتين الأوليين ، فإنّهما يذهبان ببعض الشكّ لا بكلّه ، ويحقّقان من كلّه ، وعبّر بقوله مالكة عن التمكّن ، فإنّ الملك هو أتمّ في التمكّن من غير الملك .
قوله : راكبة بحر الوجود ، يعني تلك المشاهدة هي راكبة بحر الوجود ، ومعنى ركوبها بحر الوجود ، هو كونها في بحر الوجود لا في أنواره ، ولا في بوارق أنواره ، والوجود هو حضرة الجمع كما علمت .
منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 518
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٥١٨