[ باب الغرق ]
باب الغرق قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
« 1 » .
هذا اسم يشار به في هذا الباب إلى من توسّط المقام ، وجاوز حدّ التفرّق .
( 1 ) قوله تعالى :
أَسْلَما
، أي أسلما الأمر للَّه تعالى ،
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
، أي صرعه .
قوله : هذا اسم ، يعني الغرق هو اسم في هذا الباب ، يعني باب السّلوك إلى اللّه تعالى ، أي في اصطلاح القوم .
قوله : إلى من توسّط المقام ، المقام هو منزل من منازل السّالكين ، وهو يختلف باختلاف مراتبه من البداية والتوسّط والنّهاية ، ومعنى توسّط المقام صار في وسط المقام .
[ درجات الغرق ]
وهو على ثلاث درجات :
[ الدّرجة الأولى : استغراق العلم في عين الحال ]
الدّرجة الأولى :
استغراق العلم في عين الحال ، وهذا رجل قد ظفر بالاستقامة ، وتحقّق في الإشارة بالكشف ، فاستحقّ صحّة النّسبة .
هامش
( 1 ) الآية 103 صورة الصّافات .