[ باب الوجد ]
باب الوجد قال اللّه تعالى :
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
« 1 » .
الوجد لهيب يتأجّج من شهود عارض مقلق .
( 1 ) اللّهيب معلوم ، والتأجج هو اللّهيب نفسه .
قوله : من شهود ، يعني من مكاشفة .
قوله : عارض ، يعني متجدّد .
قوله : مقلق ، قد عرفت القلق في بابه ، فطالعه من هناك « 2 » .
[ درجات الوجد ]
وهو على ثلاث درجات :
[ الدّرجة الأولى وجد عارض يستفيق له شاهد السّمع ، أو شاهد البصر ، أو شاهد الفكر ]
الدّرجة الأولى :
وجد عارض يستفيق له شاهد السّمع ، أو شاهد البصر ، أو شاهد الفكر ، أبقى على صاحبه أثرا أو لم يبق .
( 2 ) قوله : وجد عارض ، أي متجدّد .
قوله : يستفيق له شاهد السّمع ، أي يتنبّه لأجل ورود السّمع ، وذلك بأن يكون التنزّل يختصّ بالخطاب السمعيّ ، وهو عند المحقّقين خطاب من النّفس ، لأنّ الأصوات والحروف لا تليق بجناب العزّة .
هامش
( 1 ) الآية 14 سورة الكهف .
( 2 ) انظر ورقة 100 ( ب ) .