متن :
و منها : ما دلّ على إرجاع آحاد الرواة إلى آحاد أصحابهم بحيث يظهر منه عدم الفرق بين الفتوى و الرواية :
1 - مثل إرجاعه إلى زرارة بقوله عليه السّلام :
« إذا أردت حديثا فعليك بهذا الجالس » مشيرا إلى زرارة « 1 » .
2 - و قوله عليه السّلام فى رواية اخرى : « و أمّا ما رواه زرارة عن أبى عليه السّلام فلا يجوز ردّه » « 2 » .
3 - و قوله عليه السّلام لابن أبى يعفور بعد السؤال عمّن يرجع إليه إذا احتاج أو سئل عن مسألة :
« فما يمنعك عن الثقفىّ ؟ - يعنى محمّد بن مسلم - فإنّه سمع من أبى أحاديث ، و كان عنده وجيها » « 3 » .
4 - و قوله عليه السّلام فى ما عن الكشّيّ لسلمة بن أبى حبيبة :
« ايت أبان بن تغلب ، فإنّه قد سمع منّى حديثا كثيرا ، فما روى لك عنّى فاروه عنّى » « 4 » .
5 - و قوله عليه السّلام لشعيب العقرقوفىّ بعد السؤال عمّن يرجع إليه :
« عليك بالأسدىّ » يعنى أبا بصير « 5 »
6 - و قوله عليه السّلام لعلىّ بن المسيّب بعد السؤال عمّن يأخذ عنه معالم الدين :
عليك بزكريّا بن آدم المأمون على الدين و الدنيا « 6 » .
7 - و قوله عليه السّلام لمّا قال له عبد العزير بن المهتدى : ربّما أحتاج و لست ألقاك فى كلّ وقت ، أ فيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم دينى ؟ قال « نعم » « 7 » .
8 - و ظاهر هذه الرواية أنّ قبول قول الثقة كان أمرا مفروغا عنه عند الراوى ، فسأل عن وثاقة يونس ليترتّب عليه أخذ المعالم منه .
9 - و يؤيّده - فى إناطة وجوب القبول بالوثاقة - ما ورد فى العمرىّ و ابنه اللذين هما من النوّاب و السفراء :
10 - ففى الكافى فى باب النهى عن التسمية عن الحميرىّ عن أحمد بن إسحاق ، قال : سألت أبا
هامش
( 1 ) - الوسائل : ج 18 ص 104 ح 19 من ب 11 من أبواب صفات القاضى .
( 2 ) - المصدر : ص 103 ح 17 .
( 3 ) - المصدر : ص 105 ح 23 .
( 4 ) - رجال الكشّىّ - اختيار معرفة الرجال - ص 622 - 623 ح 604 و فيه : ( مسلم بن أبى حيّة ) .
( 5 ) - الوسائل : ج 18 ص 103 ح 15 من ب 11 من أبواب صفات القاضى .
( 6 ) - الوسائل : ج 18 ص 106 ح 27 من ب 11 من أبواب صفات القاضى .
( 7 ) - المصدر : ص 107 ح 33 .