وفيهم قال صلّى اللّه عليه وسلم : « لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم » « 1 » .
وفي رواية : « ظاهرين على الحقّ حتى تقوم الساعة » « 2 » . فهم أوتاد اللّه في أرضه ، وخلفاء رسوله صلى اللّه عليه وسلم في أمّته .
كما روّينا عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « اللهمّ ارحم خلفائي » ، قلنا : يا رسول اللّه من خلفاؤك ؟
قال : « الذين يروون أحاديثي وسنتي ، ويعلّمونها الناس » « 3 » .
أخبرنا الشيخان أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر الثّغري ، وأبو الفضل جعفر بن أبي الحسن المقرئ - واللفظ له قالا : - أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ، قيل له : أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي ، أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه أحمد بن إسحاق ، أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن ، حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين
هامش
( 1 ) رواه : الإمام الترمذي في « الجامع الصحيح » ، ( كتاب الفتن ) ، « باب ما جاء في الشام » 4 : 420 حديث رقم ( 2192 ) .
( 2 ) رواه : الإمام الخطيب البغدادي في : « شرف أهل الحديث » ص 25 حديث رقم ( 45 ) .
( 3 ) رواه الطبراني في : « المعجم الأوسط » 6 : 395 حديث رقم ( 5842 ) من رواية سيدنا عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما بلفظ : « . . . خلفاؤنا » .