وقد أتى عليه كذا وكذا وهو لا يتكلم كما تراه ، فادع اللّه أن يميته .
فقال : « أدعو اللّه أن يشفيه ويشبّ ، ويكون رجلا صالحا فيقاتل في سبيل اللّه فيقتل ؛ فيدخل الجنة » .
فدعا له فشفاه اللّه ، وشبّ وكان رجلا صالحا ، وقاتل في سبيل اللّه فقتل ؛ فدخل الجنة « 1 » .
وقال يعلى بن مرّة : « رأيت من النبي صلى اللّه عليه وسلم عجبا ، خرجت معه في سفر فنزلنا منزلا ، فأتته امرأة بصبي لها به لمم .
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أخرج عدوّ اللّه ، أنا رسول اللّه » صلى اللّه عليه وسلم .
قال : فبرئ « 2 » .
وروى ابن شاهين في : « دلائله » قصّة المرأة هذه من حديث عبد اللّه بن يعلى بن مرّة ، عن أبيه : أنه كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فمرّ على امرأة فقالت : يا رسول اللّه ، إنّ ابني به لمم قد منع مني الرقاد ، فادع اللّه له .
قال : « ويحك ، أما يسرك أن يكون من أهل الجنة ؟ » قالت : بلى يا
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في : « الدلائل » 6 : 182 ، وقال : « هذا مرسل جيد » .
( 2 ) رواه : الإمام أحمد في : « المسند » 5 : 182 حديث رقم ( 17113 ) ، والحاكم في : « المستدرك » 2 : 674 حديث رقم ( 4232 ) وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة » ، ووافقه الذهبي .