قال : « فكيف هو ؟ » قالت : والذي بعثك بالحقّ ؛ ما رابني منه شيء بعد . . . » الحديث بطوله « 1 » .
وجاءته امرأة أخرى بابن لها ، فقالت : « يا رسول اللّه ، إنّ بابني هذا جنونا ، وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا ، ويفسد علينا .
قال : فمسح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صدره ودعا له ، فثعّ ثعّة خرج من جوفه مثل الجرو الأسود ، فشفي » « 2 » .
وجاءته امرأة أخرى بابن لها قد تحرك ، فقالت : « يا رسول اللّه ، إنّ ابني هذا لم يتكلم منذ ولد . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« أدنيه » ، فأدنته منه .
فقال : « من أنا ؟ » ، فقال : أنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » .
وفي رواية : « أتي بصبي قد شبّ لم يتكلم قط . قال : « من أنا ؟ » قال : أنت رسول اللّه » « 3 » .
وجاءت امرأة أخرى بابن لها ، فقالت : « يا رسول اللّه ، هذا ابني
هامش
( 1 ) « دلائل النبوة » 6 : 24 ، وقال الإمام الصالحي في : « سبل الهدى والرشاد » 10 : 29 « روى أبو يعلى ، وأبو نعيم بسند جيد عن أسامة بن زيد . . . » وذكر الحديث .
انتهى منه .
( 2 ) رواه : الإمام أحمد « المسند » 1 : 420 حديث رقم ( 2288 ) ، والإمام الدارمي في : « السنن » ص 30 حديث رقم ( 19 / 4 ) ، والإمام الطبراني في : « المعجم الكبير » 12 : 45 حديث رقم ( 12460 ) ، والإمام البيهقي في : « دلائل النبوة » 6 : 182 .
( 3 ) « دلائل النبوة » للبيهقي 6 : 61 .