قال عثمان رضي اللّه عنه : فو اللّه ما تفرقنا ولا طال الحديث ؛ حتى دخل الرجل وكأنّه لم يتبيّن به ضرّ قط « 1 » .
أخبرنا أبو المعالي عبد الرحمن بن علي ، عن الشيخين أبي طاهر أحمد بن محمد ، وأبي العلا محمد بن جعفر ، قالا : أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين ، وأبو منصور محمد بن أحمد بن علي إجازة ، قالا : أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن عمر بن أحمد ، قال :
حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : وجدت في كتابنا عن محمد بن إسماعيل السّلمي ما يدلّ حاله على السّماع ، قال :
حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبو جعفر الخطمي ، عن عمارة بن خزيمة ، عن عثمان بن حنيف رضي اللّه عنه :
أنّ رجلا أعمى أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، إني أصبت في بصري ، فادع اللّه لي .
فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « توضأ وصلّ ركعتين ، ثمّ قل : اللهم إني أسألك وأتوجّه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد ، إني أتشفّع بك في ردّ بصري . اللهم شفّع نبيّي فيّ » .
قال : فإن كانت لك حاجة ؛ فقل ذلك .
قال : فردّ اللّه عزّ وجلّ عليه بصره .
أخرجه الإمامان البيهقي ، وابن شاهين في : « دلائلهما » كذلك .
هامش
( 1 ) « دلائل النبوة » للبيهقي 6 : 167 .