تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
صابر واصطبر وجاهد وداوم على الطاعة تسلم من هول يوم القيامة فالنجاة غدا في يوم الأعمال ، والسلامة في الموقف الأعظم والهول الأكبر يوم يتعلق المملوك بالمالك والمظلوم بالظالم ، ويحاسب العبد على كل جريرة وصغيرة وكبيرة . قال اللّه تعالى :
ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
[ الكهف : 49 ]
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً ( 13 ) اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
( 14 ) [ الإسراء : 13 ، 14 ] . هذه ديارهم ، هذه الأخيار فيها ، هذا لو رأيت القوم وقت نسيمة الأسحار وتلجي الأنوار لرأيتهم كأنهم الكواكب والبدور ، على وجوههم جمال ونور كله لك
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
[ فاطر : 28 ]
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
( 50 ) [ ص : 50 ] قطوفها دانية وقصورها عالية وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .