والمحدّث المعروف وبين نصير الدين الطوسيّ ، العالم الشيعيّ والحكيم الرياضي الفلكي المشهور الذي كان وزيرا عند المغول ، هو التعريف بنصّ متكامل لهذه المراسلات في مجلد واحد ، يكون مصدرا آخر للنقاشات الدينيّة في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي في بلاد الأناضول .
إنّ المواضيع المتعلّقة بتاريخ الفكر الإسلاميّ والتّي يدور حولها النقاش في هذه المراسلات تكتسب أهميّة خاصّة لأنّ المتراسلين هما صوفيّ وفيلسوف .
المخطوطات :
تتألّف المكاتبات بين صدر الدين القونويّ ونصير الدين الطوسيّ من الأقسام التالية :
1 - المكتوب الفارسيّ من القونويّ إلى الطوسيّ .
2 - الرسالة المفصحة للقونويّ .
3 - أسئلة القونويّ .
4 - المكتوب الفارسيّ من الطوسيّ إلى القونويّ .
5 - أجوبة الطوسيّ .
6 - المكتوب الفارسيّ من القونويّ إلى الطوسيّ مع ملحق عربيّ يتعلق ب « رشح البال » .
7 - الرسالة الهادية للقونويّ .
لم أتمكّن من تحديد التسلسل الزمني لهذا العدد الكبير من المخطوطات ، إلّا أنّها تنقسم إلى مجموعتين نظرا إلى التشابه الكبير بين النصوص : انظر مثلا النصّ الوارد في صفحة 61 هامش 2 من هذا الكتاب .
ولقد اعتمدت ، مخطوطة « آيا صوفيا » 2349 ، وهي من المجموعة الأولى ، كأصل لعملي هذا ، ورمزت إليها بحرف ( ص ) ، وهي في نظري المخطوطة الوحيدة التي تحتوي جميع أقسام المراسلات . أما مخطوطة طهران ( تهران )