النقص « 1 » بالفلك الثامن واشتماله على الكثرة العظيمة مع أنه أقرب الأفلاك نسبة إلى الأطلس وإلى الموجودات البسيطة . وكذلك أيضا تقرير شأن سلسلة « 2 » الترتيب الإيجادي بالوسائط ونفي تأثير الحق في الموجودات وإمدادها بالفيض الوجودي الذاتي دون وساطة العقل الأول ، ومسألة « 3 » تعلّق علم الحق بالمعلومات على النحو الكلي من جهة « 4 » اللوازم ولوازم اللوازم ، ونفي تعلّقه بالجزئيات استبعادا لعدم معرفة كيفية ارتباط الواحد بالكثير « 5 » على وجه غير قادح في وحدة الواحد وقياسا منهم « 6 » أيضا الغائب على الشاهد . هذا مع أنه لا برهان لهم على شيء من ذلك . وقد أمعن الداعي النظر في جميع ما ذكر في تقرير « 7 » هذه المطالب « 8 » . فلم يجده يقوم على ساق ، مع أنّ هذه المسائل كلها من المطالب النفيسة جدا التي نيط « 9 » الفوز بالسعادة بمعرفتها .
ونحن نقول لهم : إذ « 10 » قد أعترفتم بأنّ الماهيات غير مجعو وليست بأمور وجودية والوجود المشترك بين جميع الماهيات واحد مع التحقق « 11 » بأنّ المسمّى عالما ليس بأمر زائد على ماهيات متّصفة بوجود واحد يشترك فيه العقل وغيره . فلم لا يجوز أن يكون ذلك الأمر الواحد
هامش
( 1 ) بالنقص ته .
( 2 ) - ته .
( 3 ) وغيره ش 1 .
( 4 ) من جهة : بجهة ته .
( 5 ) الواحد بالكثير : الواحد بالكثرة ش : الوحدة بالكثرة ته .
( 6 ) قياسا منهم : قياساتهم ته .
( 7 ) - ته .
( 8 ) - ص .
( 9 ) يرتبط ش س 1 .
( 10 ) - ته : إذ وقد س حح : وقد ش .
( 11 ) التحقيق ته ش ( التحقق ش 1 ) .