القيّوم « 1 »
القيّوم لقيامه على كلّ نفس بما كسبت .
اعلم أنّ طائفة من أرباب الطّريقة منعت من التّخلّق بالقيّوميّة ، وقالت أنّها من خصائص الحقّ ، وعند أهل الكشف هذه الصّفة أحقّ بالتّخلّق والاتّصاف ، لشمول سريانه ، وقيام الحقائق الكونيّة وظهور الأسماء الإلهيّة بها .
ولمّا كانت القيّوميّة من صفات الحيّ لذاته ونعوته ، استصحب القيّوم الحيّ حيث كان الحيّ ، فكما أنّ كلّ شيء حيّ ، فكذلك كلّ شيء قائم بسريان القيّوميّة ، وقد ثبتت الحيات لكلّ شيء من سريان القيّوميّة ، ولولا
هامش
( 1 ) - حقائق التفسير 121 - 122 وزياداته 19 ، المقصد الأسنى 143 ، الفتوحات 4 / 291 - 292 ، الكمالات 173 ، والإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل الجزء الأول الفصل الذي يكون قبل فهرس الكتاب .