مبدئا ، لأنّه يحفظ حدود مراتب الوجود بإيجاد أعيانها دائما ، ولهذا الاسم حكم في الأسماء الإلهيّة كلّها ، لما للأسماء حكم فيما أوجد اسم المبدئ ، فالمبدئ تعالى في حقّ كلّ ما يوجده دائما مبدئ دنيا وآخرة .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 310
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٣١٠