مجّدوا الحقّ به ، فالعبد مقدّس بتقديسه ، ومنزّه بتنزيهه ، وممجّد بتمجيده ، ومن هذا المقام قال من قال : « سبحاني ، وأنا الحقّ » .
ولمّا كان العامل والفاعل الحقيقيّ الواحد الحقّ - وحده لا شريك له - انجذبت الأمور ورجعت الأعمال إليه بعد ظهور الدّعاوي ، وإليه يرجع الأمر كلّه .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 275
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٢٧٥