المقيت « 1 »
المقيت بما قدّر قوت كلّ مقوت بحسب حاله على المقدار المعلوم .
لهذا الاسم جهتان : الاقتدار وإيصال الرّزق ، فهو خالق الأقوات وموصلها إلى كلّ شيء لقدرها « 2 » وحسبها ، كالأطعمة إلى الأبدان ، والمعرفة إلى قلوب أهل الشهود والإيقان .
اعلم أنّ القوة عبارة عمّا لا يقوم بقاء صورة المقوت إلّا به ، وهو على مقدار خاص .
والقوت إمّا علوي وإمّا سفلي ، ولها خزائن ينزع « 3 » منها بقدر معلوم ، فأعلى الخزائن حضرة العلميّة وأدناها أفكار البشريّة وما بينهما خزائن
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 60 ، المقصد الأسنى 123 ، الفتوحات 4 / 248 - 249 وكشف المعنى 36 - 37 ، مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح 36 ، الكمالات 132 .
( 2 ) - ص : بقدرها .
( 3 ) - ص : ينزل .