ويقول تعالى له : « جعت فلم تطعمني » ، وهذا ثبت في صحيح مسلم ، فعند هذا القول كان الحقّ حجابا على العبد ، وعند الأخذ والعطاء كان العبد صورة حجابيّة عن الحقّ ، فتحقّق أيّها « 1 » المنعّم الطّالب أنّه ما أنعم إلّا هو ، ولا قبل الإنعام إلّا هو ، واشكر على نعمة هذا الشّهود ، فإنّه الشّاكر والمشكور ، لا إله إلّا هو .
هامش
( 1 ) - كلمة « أيها » غير موجودة في مخطوطة طهران