الشّكور « 1 »
الشّكور بمعنى المشكور بما شكّر عباده عليه من علمهم [ عملهم ] بطاعته ، ووقوفهم عند حدوده ، ليبالغوا فيها شكرهم عليه ، هو الّذي رزق العباد ، وأعطاهم ما كان « 2 » عليه فرض ، وإذا سألهم « 3 » قال عليّ فرض .
اعلم أنّ الموجب للشّكر هو الإنعام ، والنّعمة عبارة عمّا يقع به إلتذاذ ، وهي إمّا باطنة كالعلم والحكمة والمعرفة ، وإمّا ظاهرة كالمأكول والملبوس والمنكوح ، وأعظمها النّكاح ، وهو إمّا لإنتاج « 4 » وإيجاد أعيان الأمثال لزيادة
هامش
( 1 ) - المقصد الأسنى 114 - 115 ، الفتوحات 4 / 242 - 243 و 323 ، مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح 38 ، الكمالات 127 - 128 .
( 2 ) - ص : كأنه .
( 3 ) - ص : فإذا سئلوه .
( 4 ) - ص : للإنتاج .