السّلام « 1 »
لسلامته عن كلّ ما نسب إليه ممّا كره من خلقه أن ينسبوه إليه ، ومنه السّلامة لعباده ، فلكلّ « 2 » عين من أعيان مراتب الأكوان حظّ من آثار هذا الاسم مع اختلاف طبقاتهم وتفاوت درجاتهم ، ولا يصل إلى جناب قدسه من المجموع إلّا من سلمت نفسه عن الشّهوات ، وصفى قلبه عن الشّبهات ، فالسّلامة منه إليه .
وسلامة أهل الحقّ تنزّههم عن دنس الشّك وظلمة الشّرك جليّا كان أو خفيّا .
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير للقشيري 28 ، المقصد الأسنى 73 - 74 ، الفتوحات 4 / 202 - 204 ، كشف المعنى عن سر أسماء اللّه الحسنى 12 - 13 ، الكمالات 81 .
( 2 ) - ص : ولكل .