كالرسل - صلوات اللّه عليهم - الذين جعلهم الحقّ تعالى تراجمة أمره وإرادته ، ومظاهر علمه وعنايته « 1 » ، ومن كملت وراثته منهم علما وحالا ومقاما عساه سبحانه يجود بنور كاشف يظهر الأشياء كما هي ، كما فعل ذلك بهم وبأتباعهم من أهل عنايته ، والهادين المهتدين « 2 » من بريّته . « 3 » ولهذا المقام أصول جمّة ، ونكت مهمّة أشير إليها فيما بعد وعند الكلام على سرّ الهداية حين الوصول إلى قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
« 4 » حسب ما يقدّر الحقّ ذكره إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . ق : عبادته .
( 2 ) . ق : المهديين .
( 3 ) . ه : بريّة .
( 4 ) . الفاتحة ( 1 ) الآية 6 .