فمثلا في الرّسالة الأولى في الصفحة 4 السطر الثالث من الآخر ( في طبعة تركية والعلمية ) نقرأ العبارة الآتية :
« صاح حضرة الحقّ بملك الدّنيا [ قائلا ] : تعرّ أمام الملك لكي يرى نقائص عدم وفائك واغسل عنك جيفة ورقتك بماء المكروهات . . . »
التي أصلها استنادا إلى النسخة 79 في قونية هكذا :
« صاح حضرة الحقّ بملك الدّنيا [ قائلا ] : تعرّ أمام الملك لكي يرى نقائص عدم وفائك واغسل عنك حفّك ورفّك بماء المكروهات . . « * » .
أو : نقرأ في الرّسالة الثانية في الصفحة 5 ، السّطر 21 - 22 ، قوله :
« عجّلوا بالصّلاة قبل الموت » [ 2 ]
التي هي في الأصل هكذا :
« عجّلوا بالصّلاة قبل الفوت » .
أو : أنّ الرّسالة الثانية والأربعين ، التي جاءت في الصفحتين 42 - 43 وتنتهي في السّطر الثالث من الصفحة 43 ، والرّسالة الثالثة والأربعين ، التي كتبت لمعين الدّين پروانه والتمس فيها مسامحة نظام الدّين ، قد أدمجتا في الطبعات الموجودة .
وأحيانا جعلت مصاريع وأبيات موجودة في داخل المتن عبارات منثورة .
ويمكن أن يرى نموذج لسوء القراءة مثلا في الجملة الأخيرة من الرّسالة السّابعة
هامش
( * ) جاء في المثل : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » ، أي : من طاف بنا ، واعتنى بأمرنا ، وخدمنا ، ومدحنا ، فلا يغلونّ . فالحفّ الإحاطة بالعناية ، والرّف الإحسان والإكرام [ المترجم العربي ] .