( 3013 ) إشارة إلى حديث يروى عن الرسول قوله : « من عرف الله كلّ لسانه » .
( 3014 ) ان الحديث عن المعاني الروحية لا يعبر الا عن لمحات قليلة من حقيقتها ، فهو كالاصطرلاب فيما ينبئ به من معلومات عن الفلك والشمس .
( 3015 ) سبر أغوار هذا الفلك وشمسه لا يعد شيئا بالقياس إلى سبر أغوار فلك الروح وشمسها . فهذا الفلك - بالقياس إلى فلك الروح - كالفراشة ، وشمسه - بالقياس إلى شمس الروح - كأنها ذرة .
( 3017 ) مما روى من أخبار مسجد الضرار أن الرسول أمر بأن يهدم ، ويجعل مكانه كناسة تُلقى فيها الجيف والقمامة . ( انظر القصة في تعليقنا على البيت 2825 ) .
( 3018 ) المقصود « بصاحب المسجد » أبو عامر الراهب . ( انظر شرح البيتين 2825 ، 2826 ) .
( 3022 ) لكل شئ ظاهر وحقيقة . والأصل في تقدير الأشياء حقيقتها . وفي عالم الحقائق توجد فروق وفصول شبيهة بما يكون في عالم الظاهر من فروق وفصول ، لكن الفروق في عالم الحقائق تكون أصدق ، وأكثر اقترانا بالصواب . وينطبق هذا على حقائق الناس التي قد لا تكون مقفقة مع ظواهرهم .
( 3025 ) « بناء مسجد الضرار » رمز للنفاق .
( 3035 ) الانسان مزيج من الحس والروح ، والحس ينتمى لعالم العيب والخطايا ، وأما الروح فتنتمى لعالم الغيب .
( 3039 ) في البيت إشارة إلى قوله تعالى : « ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تننزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون » . ( 41 : 30 ) .
فما دام المؤمنون من أهل الاستقامة بحاجة إلى أن يطمئنهم الملائكة ،
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 553
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٥٣