( 2840 - 2843 ) من الصور الرائعة في هذه الأبيات تشبيه اللطف الذي ينطق به اللسان - بدون اخلاص من القلب - بالخضرة فوق رماد المواقد ، وكذلك تصوير اللطف الزائف بأنه جسر مهدم ، لا يمكن الركون اليه .
( 2854 - 2856 ) تعبر هذه الأبيات عن معنى الحديث الذي يروى عن الرسول قوله : « انما مثلي ومثل أمتي كرجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش تفعن فيها وأنا آخذ بحجزكم وأتتم تقتحمون » .
( انظر : المنهج القوى ، 2 ، 557 ) .
( 2860 ) قول الشاعر : « لقد بنوا مسجدا على جسر النار » ، مقتبس بمعناه من قوله تعالى : « أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدى القوم الظالمين » . ( 9 : 109 ) .
( 2861 ) جاء في مسالك الأبصار للعمرى ( ص 130 ) نص يروى عن عطاء قوله : « لما فتح الله الأمصار على عمر أمر المسلمين أن يبنوا المساجد وأن لا يتخذوا في مدينة مسجدين يضارّ أحدهما صاحبه » .
( 2862 ) المقصود باليهودي في هذا البيت هو أبو عامر الراهب .
( انظر قصة مسجد الضرار ، شرح البيت 2825 من هذا الكتاب ) .
( 2863 - 2864 ) انظر من قول الرسول في قصة مسجد الضرار .
شرح البيت 2825 .
( 2872 ) قال تعالى : « اتخذوا أيمانهم جنة » . ( 58 : 16 ) ، ( 63 : 2 ) . والجُنَّة هي الوقاية . فهؤلاء المنافقون قد احتموا بالأيمان الكاذبة ، واستتروا وراءها .
( 2883 - 2884 ) إشارة إلى قوله تعالى : « فلما أتاها نودي من شاطىء الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى انى أنا الله رب العالمين » . ( 28 : 30 ) .
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 545
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٤٥