تعالى : ما زال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها ، وسمعه الذي يسمع به ، ويده التي يبطش بها » .
( السراج : اللمع ، 463 ) .
( 1746 ) « هذا الجانب من النهر » ، كناية عن عالم الدنيا .
( 1752 ) في البيت اقتباس من حديث يَروى عن الرسول قوله :
« ما خلق الله مباحا أحب اليه من العتاق ، وما خلق الله مباحا أبغض اليه من الطلاق » . ( المنهج القوى ، 2 : 396 ) .
( 1753 - 1754 ) كل مؤمن يعبد ربه ، ولكن درجة الادراك لمعنى العبادة ، وأسلوب التعبير عنها ، يختلف من شخص إلى آخر . فتعبد الرجل الساذج لا يمكن أن يكون شبيها بتعبد النبىّ أو العارف .
( 1755 - 1756 ) ذات الخالق منزهة عن كل طهر وتلوث ، فمقاييس الانسان في هذين الأمرين لا تصدق عليها ، كما أن الخالق غنى عن العالمين ، لا حاجة به إلى عبادة الناس . وقد فرض عليهم التكاليف لا لربح ينشده منها ، وانما لتكون سبيل الناس للسمو بأنفسهم ، والوصول إلى درجة الكمال الروحي ، وهذان هما السبيل إلى رضى الله ، وتحقيق السعادة الأبدية .
( 1760 ) في هذا البيت يبدو أنت الشاعر يدافع عن أهل الشطح من الصوفية ، الذين قد ترد على ألسنتهم عبارات منافية لمألوف القول ومعقولة ، ومع ذلك لا يعوز قلوبهم الاخلاص والايمان والخشوع .
( 1765 ) يدافع الشاعر هنا عن أهل الشطح من الصوفية . فعنده أن هؤلاء من العشاق الذين تحترق قلوبهم في كل لحظة . فليس يفترض فيهم ما يفترض في أهل الصحو من مراعاة للآداب ، فالعاشق صار - من جراء احتراقه - مثل القرية الخربة ، وهذه لا يفرض عليها خراج ولا عشور .
( 1768 ) الصلاة في كل اتجاه جائزة في الكعبة . والتوجه إلى الله ممكن
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 494
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٩٤