فيجيبها البستاني قائلا : « لو أنك كنت سعيدة الطالع ، فليتك كنت معوجة ، وكنت ندية ( في الوقت ذاته ) ! اذن لغدوت جاذبة لماء الحياة ولأصبحت مغمورة بهذا الماء ! ان بذرتك كانت خسيسة ، وكذلك أصلك ولم يكن لك ارتباط بشجرة طبيعته .
ولو أن غصنا مريرا وصل بآخر حلو ، لتسلك إلى طبيعته تلك الحلاوة » .
كيف عنف معاوية إبليس
2700 فقال معاوية : « حسبك جدالا يا قاطع الطريق . فلا سبيل لك الىّ ، فلا تنشد ذلك السبيل ! انك قاطع طريق ، وأنا غريب ، وتاجر . فكيف أشترى منك ما تحضره من ثياب ؟
فلا تدر حول متاعي بدافع من كفرك . فإنك لست تشترى متاع انسان .
فقاطع الطريق لا يكون مشتريا قط من انسان . ولو أنه اتخذ مظهر المشترى لكان ذلك مكرا وخداعا .
فما الذي يحمله الىّ في وعائه هذا الحسود ؟ يا الهى ! انك مغيثنا من هذا العدو ! 2705 فهذا اللص لو تلا علىّ فصلا آخر ( من خداعه ) ، لسلب منى شعار ديني !