- وكانت صورة يوسف عليه السّلام مثل كأس طيبة ، منها يشرب أبوه الخمر الطروب .
- وكان لإخوته منها السم الزعاف ، الذي كان يزيد من غضبهم وحقدهم الدفين .
- ثم كان لزليخا منها الشهد والسكر ، فكانت تجذب منها أفيونا آخر للعشق .
- وغير ما كان ليعقوب من يوسف عليهما السلام ، كان منه الغذاء من نوع آخر لتلك الحسناء .
3305 - إن الشراب متنوع والوعاء واحد ، حتى لا يبقى هناك شك في خمر الغيب .
- والخمر من الغيب ، والوعاء من هذه الدنيا ، والوعاء ظاهر والخمر شديدة الاستتار فيه .
- إنها شديدة الخفاء عن أبصار من لم يؤذن لهم ، لكنها ظاهرة للعيان لمن أذن لهم .
-
" يا إلهي سكرت أبصارنا * فاعف عنا أثقلت أوزارنا
-
يا خفيا قد ملأت الخافقين * قد علوت فوق نور المشرقين .
3310 -
أنت سر كاشف أسرارنا * أنت فجر مفجرٌ أنهارنا
-
يا خفي الذات محسوس العطا * أنت كالماء ونحن كالرحى
-
أنت كالريح ونحن كالغبار * تختفي الريح وغبراها
جهار . « 1 »
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي .