تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
- ولأنه لا يملك روحا خالدة فهو شقي ، وجرأته على الأجل من جراء حمقه . - فجاهد حتى تكون لك روح خالدة ، حتى يكون لك زادٌ يوم الموت . - ولم يكن اعتماده على الرزاق ، وأنه ينثر الجود عليه من الغيب . - لم يكن الفضل حتى الآن قد حرمه يوما من الرزق ، بالرغم من أنه كان يسلط عليه الجوع بين الآن والآخر . 2830 - وإن لم يكن ألم الجوع فهناك مائة ألم آخر ، يحيق بك من جراء التخمة . - وألم الجوع أفضل من كل تلك العلل ، سواءٌ في لطف " حدته " أو في خفته أو " من أجل " العمل . - وألم الجوع أكثر طهرا ولطفا من كل الآلام ، خاصة وفي الجوع مائة نفع وفضل .

في بيان فضيلة الحمية والجوع

- إن الجوع في حد ذاته هو سلطان الأدواء ، فاستمسك به بروحك ، ولا تستهن به . « 1 » - وكل المرضى قد شفوا بالجوع ، وكل المتع مردودة ، إن لم يجرب الجوع .

مثل

2835 - كان أحدهم يأكل خبز الشعير ، فسأله أحدهم : كيف تأكل هذا الخبز بهذا الشره ؟
هامش
( 1 ) ج / 12 - 323 : - والجوع يكون نورا للعين عند الإبصار ، ويكون قابلية في النظر والفكر .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 300 | جلال الدين الرومي