تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
- ثم املأ قبضتك مما هو موجود تحت الحصير ، وضعه في يد السائل كسير الظهر . 2795 - من بعد " التكدى " أعط من الأجر الذي لا منة فيه ، إعط لكل من يريد الجوهر المكنون . - إمض ، وكن مصداقا ل
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
، ووزع الرزق كيفما أتفق ، كيد الحق . - وخلص المدينين من ديونهم ، واجعل بساط الدنيا أخضر نضرا كأنك المطر . - وظل الشيخ عاما " آخر " وهو يقوم بهذا العمل ، كان يهب الذهب من كيس رب الدين . - كان التراب الأسود يصير ذهبا في كفه ، وكان حاتم الطائي شحاذا في صفه .

معرفة الشيخ ضمير السائل دون أن يتحدث ، ومعرفته مقدار دين المدينين دون حديث منهم ، وهذا دلالة على مصداق [ أخرج بصفاتي إلى خلقي ]

2800 - وذلك الفقير ، وإن لم يكن يذكر حاجته ، كان يعطيه إياها ، وكان يعرف ما في ضميره . - وما كان في قلب ذلك الكسير الظهر ، كان يعطيه مقداره ، دون زيادة أو نقصان . - ثم قيل له : أي علم لك يا عماه بذلك القدر الذي يفكر فيه ؟ - فكان يقول : إن منزل القلب خلوة ، وهو خال من الكدية ، وكأنه الجنة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 297 | جلال الدين الرومي