- ثم املأ قبضتك مما هو موجود تحت الحصير ، وضعه في يد السائل كسير الظهر .
2795 - من بعد " التكدى " أعط من الأجر الذي لا منة فيه ، إعط لكل من يريد الجوهر المكنون .
- إمض ، وكن مصداقا ل
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
، ووزع الرزق كيفما أتفق ، كيد الحق .
- وخلص المدينين من ديونهم ، واجعل بساط الدنيا أخضر نضرا كأنك المطر .
- وظل الشيخ عاما " آخر " وهو يقوم بهذا العمل ، كان يهب الذهب من كيس رب الدين .
- كان التراب الأسود يصير ذهبا في كفه ، وكان حاتم الطائي شحاذا في صفه .
معرفة الشيخ ضمير السائل دون أن يتحدث ، ومعرفته مقدار دين المدينين دون حديث منهم ، وهذا دلالة على مصداق [ أخرج بصفاتي إلى خلقي ]
2800 - وذلك الفقير ، وإن لم يكن يذكر حاجته ، كان يعطيه إياها ، وكان يعرف ما في ضميره .
- وما كان في قلب ذلك الكسير الظهر ، كان يعطيه مقداره ، دون زيادة أو نقصان .
- ثم قيل له : أي علم لك يا عماه بذلك القدر الذي يفكر فيه ؟
- فكان يقول : إن منزل القلب خلوة ، وهو خال من الكدية ، وكأنه الجنة .