- كان الملك نفسه يعرف براءته وطهره ، وكان هذا البحث والتجسس من أجلهم هم .
- فأخذ يقول : أيها الأمير ، افتح باب تلك الحجرة في منتصف الليل ، عندما يكون غافلا عنها .
- حتى تظهر أنواع مكره ومن بعد ذلك علينا نحن عقابه .
- لقد وهبتكم أنا ذلك الذهب والجواهر ، ولا أريد من تلك الأموال إلا الخبر .
1990 - لقد كان يقول ذلك القول وقلبه يخفق من أجل إياز الذي لا نظير له .
- وكان يتساءل بينه وبين نفسه : هل هو أنا الذي يقول هذا الكلام ؟ ! وإلام يصير حاله إذا سمع هذا الجفاء ؟
- ثم يعود ويقول : بحق دينه ، إن ثباته ووقاره أعظم من أن ، - يتطير أو يضيق من قولي القبيح ، أو يجهل الغرض الحقيقي من فعلي هذا .
- وعندما يرى المبتلى تأويلات الألم ، يراه كسبا ، فمتى يصير ذاهلا منه ؟
1995 - وصاحب التأويل والتفسير إياز الصابر ، الذي هو ناظرٌ إلى بحار العواقب ، - مثل يوسف عليه السّلام ، ورؤى صاحبي السجن ، تعبيرها أمامه واضح للعيان .
- وإذا لم يدرك الرجل الصالح تفسير رؤياه ، متى يكون واقفا على أسرار رؤى الغير ؟ ! - وإني إن ضربته مائة ضربة بالسيف على سبيل الامتحان ، فلن تضعف علاقة ذلك الشفوق الرحيم بي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 223
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٢٣