- فإن هذه البصرة نورانية بينما هذه ( أي الشمس الحسية ) نارية ، والنار أمام النور تكون مظلمة جدا .
كرامات الشيخ عبد الله المغربي قدس الله سره ونوره
- قال الشيخ عبد الله المغربي : أنني لم أر ظلمة من الليل طيلة ستين عاما .
- أنني لم أر ظلمة خلال الستين سنة ، لا في نهار ولا في ليل ولا من علة .
600 - قال الصوفية : إنه صادق في قوله ، كنا نسير ليلا في أثره .
- وفي الصحارى المليئة بالشوك والحفر ، كان قائدا ( ودليلا ) لنا كبدر التمام .
- وكان يقول ليلا دون أن يدير وجهه ، انتبه فهناك حفرة ، مل ناحية اليسار .
- وبعد لحظة كان يقول : بل مل إلى اليمين ، فأمام القدم شوكة .
- وفي الصباح كانت قدمة تتحول إلى موضع لقبلنا ، وكانت قدمه كقدمى العروس .
605 - فلا أثر من التراب أو من الطين عليها ، ولا من خمش الشوك وأذى الحصى .
- لقد جعل الله المغربي مشرقا ، وجعل المغرب كالمشرق مشعا بالنور .
- ونور هذه الشمس الغالب ظاهر وباهر ، وهو حارس ليوم الخواص ويوم العوام .
- وكيف لا يكون حارسا ذلك النور المجيد ، الذي يبدع آلافا من الشموس .
- فامض على نوره في أمان ، بين الأفاعي وبين العقارب .