- ومن الحرارة يسيل الدمع من عينيه وهو يتذكر لطف الملك الذي يضئ القلب .
- من هاتين العينين الجميلتين ذواتي الدلال . . . . والتي تجد من ( النظر ) إلى وجه الملك ألف كمال .
2640 - إن عينيه اللتين كان يصدق عليهما ( مازاع البصر ) صارتا من نقر الغربان كليلتين ، وهكذا العين الجميلة تصيبها مئات الجراح من عين السوء .
- كان انبساط البحر من بسط تلك العينين ، وكان العالمان يبدوان أمامها كشعرة واحدة .
- تلك العين التي لو أن الأفلاك وقعت في مرمى نظرها ، لبدت كعين حقيرة في مقابل البحر العباب .
- وإنها عين تجاوزت هذه المحسوسات ، فكان أن وجدت القبل من بصيرة الغيب .
- وأنا لا أجد أذنا ( جديرة مستحقة ) حتى أبسط القول عن تلك العين الحسناء .
2645 - لقد كان ذلك الدمع المحمود الجليل سائلًا وكان جبريل يلتقط قطرات الدمع .
- وذلك لكي يضمخ به جناحه ومنقاره ، لو سمح له بذلك ذلك المحمود المذهب .
- ويقول البازي : إن غضب العجوز وإن اشتعل فإنه لم يحرق مجدي ونوري وصبري وعلمي .
- ومرة أخرى تنسج روحي مائة صورة إنها تصيب الناقة بالجراح ولا تصيب صالحا .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 266
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٦٦