1940 - فما الذي ينقص من ملوكيتك ، إذا ألقيت نظره على غلمانك وعبيدك ؟ ! - قال : هذا سهل ، لكنه أحمق ، والأحمق قبيح ومردود من الحق .
- ولو انني سامحته وتجاوزت عن ذنبه وزلته ، لأصبت بالعدوى من علته - ومن أجرب واحد يصاب مائة شخص بالجرب ، خاصة هذا الجرب الخبيث غير المقبول .
- فلا أصيب ( حتى ) المجوسي بجرب الحمق ، فان شؤمه ليصيبن بالجدب .
1945 - ولا يسقط المطر من شؤمه ، وتصير المدينة خرابا من طبعه الذي يشبه طبع البوم .
- ومن جرب هؤلاء الحمقى ، خرب طوفان نوح عالماً ، وجعله مفتضحا « 1 » - لقد قال الرسول عليه السلام : الأحمق أيا كان عدونا ، وهو غول قاطع للطريق .
- وكل من يكون عاقلا فهو حبيب لنا ، روحُه وريحه ريحان لنا .
- إن العقل ليشتمنى وأنا راض ( بشتمه ) ، فان لديه فياضا من الذي يفيض علىّ .
1950 - ولا يكون شتمه هذا بلا فائدة ، ولا يكون ضيفه ( محروما ) من المائدة .
- والأحمق ان وضع الحلوى بين شفتى ، أكون من حلواه هذه في حمى - فاعلم يقينا ان كنت لطيفا مستنيرا ، أنه لا طعم لقبلة من مؤخرة حمار .
هامش
( 1 ) هنا عنوان في نسخة جعفري ( ج - 10 / ص 312 ) مدح الرسول للعاقل وذمه للأحمق .