3675 - وتكون فانية فهي لا تمنحك ضياء ، إذ تكون الشمس قد أفنتها « في نورها » .
- وعندما تضع في مائتي « من » من الشهد أوقية واحدة من الخل وتذيبها فيها .
- لا تجد طعم الخل موجودا عندما تتذوق الشهد ، لكن هناك أوقية زائدة عندما تزن « الشهد » .
- وأمام أحد الأسود فقد أحد الغزلان الوعي ، وصار وجوده محجوبا أمام وجود « الأسد » .
- وهذا هو قياس الناقصين في أمر الرب ، إنه يشبه غليان العشق وليس من ترك الأدب .
3680 - إن نبض العاشق ليقفز متزايدا بلا أدب ، فيضع نفسه في كفة واحدة مع المليك .
- فليس هناك من هو أقل أدبا منه في العالم ، لكن ليس في الحقيقة من هو أكثر منه تأدبا .
- فاعتبر هذين الضدين : مؤدب أو بلا أدب علي سبيل النسبة أيضا أيها المنتجب .
- إنه بلا أدب عندما تنظر نظرة ظاهرية ، فدعوي العشق عنده مطامنة « لمن لا يطامن » ! ! - وعندما تنظر نظرة الباطن فأين الدعوى : إنه ودعواه فانيان أمام ذلك المليك ! ! 3685 - وفي عبارة « مات زيد » إذا كان زيد فاعلا ، إنه ليس بالفاعل إنه مجرد عاطل ! ! - إنه حقيقة - من الناحية النحوية - فاعل ، وإلا فهو « في الحقيقة » مفعول به والموت قاتله .
- فأي فاعل هذا الذي صار مهزوما هكذا ، بحيث انتفت عنه كل الأفعال
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 315
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣١٥