- ثم هبط العقاب بالنعل ثانية قائلا له : هذا هو فهذه واتجه إلي صلاتك .
- لقد توقحت هكذا من أجل الضرورة ، وأنا الذي لا أستطيع أذي .
- واويلاه لذلك الذي يمشي اختيالا بلا ضرورة وإن أفتاه الهوي بذلك .
- فشكره الرسول عليه السلام وقال له : لقد رأيناه جفاء وهو في حد ذاته عين الوفاء .
3250 - لقد اختطفت نعلي وكنت في حيرة من هذا الأمر ، كنت تحمل همي بينما كنت مشغولا بشيء اخر .
- هذا وإن كان الله قد أبدي لي كل غيب ، إلا أن القلب كان مشغولا بنفسه في تلك اللحظة .
- قال « العقاب » : حاشاك أن تحل بك غفلة ، إن رؤيتي لذلك الغيب هي انعكاس وجودك أيضا .
- وأن أري الحية في النعل من الجو ليس مني ، بل من صورتك أيضا أيها المصطفى .
- إن الوجود النوراني نور بأجمعه ، أما الوجود الظلماني فهو بأجمعه مزبلة .
3255 - ويكون الوجود الصوري لعبد اللّه كله نورا ، أما الوجود الصوري للمبعد فكله عمي .
- فاعلم صورة كل إنسان وانظر إليها أيها الحبيب ، داوم علي معاشرة من تراه من جنسك .
وجه الاعتبار من هذه الحكاية والعلم يقينا أن مع العسر يسرا
- إن هذه الحكاية عبرة من أجلك أيها الحبيب ، حتى تكون راضيا في حكم اللّه .
- حتى تكون فطنا وحسن الظن ، عندما تتعرض لحادثة سيئة فجأة .