- قال : إن اسمي عند اللّه هو عبد العزيز ، لكنه عند هذه الشرذمة من المخنثين عبد العزي .
- وأنا بريء من العزي ونفور ونظيف ، بحق من أعطاك هذه النبوة .
3235 - وهكذا ألقي الطفل ذو الشهرين كبدر التمام ، درسا بليغا كأنه « العلماء الجالسون » في الصدر .
- ثم هبت رائحة حنوط في تلك اللحظة من الجنة ، شمها أنف الطفل وأنف الأم .
- فقال كلاهما : إن تسليم الروح علي رائحة تلك الحنوط أفضل من « العيش » مع خوف السقوط .
- وذلك الذي يعرف به الحق ، فإن الجامد والحي يجيبانه بآلاف من التصديق .
- وذلك الذي يكون اللّه له حافظا ، تكون الطيور والأسماك حارسة له .
اختطاف العقاب نعل المصطفى عليه السلام ، وحمله إلى الهواء وقلبه وسقوط حية سوداء من النعل
3240 - بينما كانوا في هذا الأمر ، إذ سمع المصطفى أذان الصلاة قادما من العلا - فطلب ماء وجدد وضوءه ، وغسل يده ووجهه بهذا الماء البارد .
- وغسل قدميه واتجه إلي نعله ، لكن عقابا اختطف منه النعل .
- وحمله في الهواء وكأنه الريح ، ثم قلبه وسقطت منه حية .
- مد يده نحو النعل ذلك الحسن الخطاب ، لكن العقاب اختطف النعل من يده « 1 » .
3245 - سقطت من النعل حية سوداء ، ومن تلك العناية صار العقاب مريدا لخيره .
هامش
( 1 ) ج / 8 - 322 : ثم طار به في الهواء كالريح ، وقلبه فسقطت منه حية .