1095 - وسوف أحبط حيلهم جميعاً ، وكلما زادوا فيها جعلتها قليلا .
- ليأتوا بالماء فأجعله نارا ، وليأخذوا العسل والشهد ولأجعلنه مرا .
- ليعقدوا الود ولأقم بنقضه ، ولأفعلن كل ما لا يأتي لهم في وهم .
- ولا تخف أنت وأعطه مهلة مطولة ، قل له : أجمع جيشك وقم بمئات الحيل .
إمهال موسى لفرعون حتى يجمع السحرة من المدائن
- قال له موسي : لقد جاء الأمر فاذهب والمهلة لك ، وأنا ذاهب إلي مكاني فقد تخلصت مني .
1100 - وطفق يسير والأفعي في أثره ، كأنها كلب الصياد مدربة ومطيعة .
- مثل كلب الصياد مبصبصة بذنبها ، تجعل الحجارة رملا تحت أقدامها .
- وتبتلع الحجارة والحديد في لحظة واحدة ، وتبدي الحديد في فمها وهي تمضغه .
- تمد جسدها في طباق الجو فتكون أعلي من البرج ، حيث يفر منها « هلعا » الروم والكرج .
- وتلقي بالزبد كأنها البعير الهائج ، وكلما سقطت قطرة من زبدها علي أحد أصابه الجذام .
1105 - وكان صرير أسنانها يحطم القلوب ، وتضيع منها أرواح الأسود السوداء - وعندما وصل إلي قومه ذلك المجتبي ، أمسك بشدقها فانقلبت ثانية إلي عصا .
- فاتكأ عليها وقال : واعجباه ، هي بالنسبة لنا شمس وبالنسبة للخصم ليل .
- واعجباه إذ لم ير هذا الجيش ، عالما مليئا بشمس الضحي .
- العين مفتوحة والأذن مفتوحة وهذه ذكاء ، كم أنا حائر من الغشاوة التي وضعها الله علي العيون .