3025 - ولقد تشبثت في " أنا " و " نحن " بكلتا يديك ، والخراب حاق بالجميع من هذين الضميرين .
ذهاب الذئب والثعلب مع الأسد إلى الصيد
- كان أسد وذئب وثعلب قد ذهبوا إلى الجبل من أجل الصيد وطلبا له .
- حتى يتعاونوا معا على أنواع الصيد ، ويتكاتفوا فيما بينهم في شد وثاقه .
- ويصيدوا معا في هذه الصحراء الشاسعة صيدا كثبرا وسمينا .
- وبالرغم من أن الأسد الهصور كان يشعر منهما بالعار ، لكنه أكرمهما بالصحبة .
3030 - فإن مثل هذا الملك يشعر بالضيق من الجند ، لكن صحبة الجماعة رحمة .
- ومثل هذا القمر يشعر بأنواع العار من النجوم ، لكنه موجود بين النجوم سخاء منه .
- ولقد نزل الأمر ب " شاورهم " على الرسول ، مع أنه لم يكن هناك رأى ند لرأيه .
- وإذا كانت حبات الشعير قد صارت في الميزان قرينة للذهب ، فليس ذلك لأنها أصبحت معدنا كالذهب .
- ولقد قرن الروح بالبدن حتى الآن ، ولفترة صار الكلب حارسا على العتبة .
3035 - وعندما ذهب هذان إلى الجبل في ركاب الأسد ذي المجد والعظمة .
- صادوا ثورا جبليا وما عزا وأرنب ، وتقدمت بهم الأمور كثيرا .
- وكل من يكون قتاله تحت قيادة الأسد ، فإن الشواء لا يقل عنده ليل نهار .
- وعندما نقلوا " صيدهم " إلى الغابة قتيلا وجريحا جابرين إباه في الدم .
- كان الذئب والثعلب يطمعان في أن تتم القسمة بعدل الملوك .