- وإن صمت فبها ، وإلا فإن ما عليّ أن أفعله هو أن أترك هذه الدار في التو واللحظة . « 1 »
تطييب المرأة لخاطر زوجها واعتذارها عن قولها
2405 - وعندما رأت المرأة أنه حاد عنيد ، بكت ، والبكاء في الأصل هو شباك المرأة .
- وقالت : متى ظننت فيك هكذا ؟ لقد كان أملي فيك غير هذا ! ! - ولقد دخلت المرأة من طريق العدم ، وقالت : إنني تراب " تحت قدمك " ولست بالسيدة ! ! - وأنا لك جسدا وروحا مهما أكون ، والأمر والحكم برمته أمرك وحكمك .
- وإن كان قلبي من الفقر قد فارق الصبر ، فليس ذلك من أجل نفسي ، بل من أجلك أنت ! ! 2410 - ولقد كنت لي الدواء من آلامي ، وأنا لا أريد أن تكون خاوي الوفاض .
- وبحق حياتك ، ليس هذا من أجلي ، بل من أجلك أنت شكواي وأنيني .
- وواللّه ، إن وجودي كله من أجل وجودك ، وهو في كل لحظة يود لو يموت من أجلك .
- وليت روحك - جعلت روحي فداها - تقف على ما يدور في ضمير روحي .
- وما دمت معي هكذا على هذا الظن ، فلقد ضقت بروحي وضقت بجسدي .
2415 - وكيف نحصل على التراب ونجعله ذهبا ، وأنت معي هكذا يا سكونا للروح
هامش
( 1 ) ج / 2 - 184 : - والحفاء أفضل من الحذاء الضيق ، وألم الغربة أفضل من الشجار في المنزل .