1160 - فمن المجيء بانكسار تكون التهمة ، ومن الجرأة جلاء لكل ريبة .
- وعندما دنا أكثر من صف " المواجهة " ، صاح به الأسد : هكذا أيها العاق .
- أمعي أنا ؟ أنا الذي مزقت الفيلة إربا ، أنا الذي عركت أذن الأسد الهصور ؟
- فمن يكون أرينب حقير ، حتى يضرب بأوامرى عرض الحائط ؟
- فدعك من نوم غفلة الأرنب ، واستمع أيها الحمار إلى زئير الأسد .
اعتذار الأرنب
1165 - قال الأرنب : الأمان . . فإن لي عذرا . . . لو أعانني عفو سيادتك . « 1 » - قال : أي عذر هذا ؟ أتقصير من البلهاء ثم يمثلون بعده أمام الملوك ؟
- إنك طائر صحت في غير أوان ، ومن ثم ينبغي ذبحك فلا ينبغي الاستماع إلى عذر الأحمق .
- فإن عذر الأحمق أقبح من ذنبه ، وعذر الجاهل سم لكل معرفة .
- وعذرك أيها الأرنب خال من العلم ، ولست بالغافل حتى تثقل على أذني به .
1170 - قال : أيها الملك ، فلتعتبرن الخسيس أيضا مخلوقا ، واستمع إلى عذر من وقع عليه الظلم .
- وذلك على سبيل زكاة جاهك ، فلا تطرد ضالا عن طريقك .
- والبحر الذي يعطي ماءه لكل جدول ، يسمح لعود من القذى أن يطفو فوقه .
- ولن يقل البحر من هذا الكرم ، ومن الكرم لا يحل بالبحر نقصان أو زيادة .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 536 : - ولأفض به إليك إذا تفضلت ، وأنت سيد وملك وأنا عابر سبيل .