- قال : لقد نظر إليّ عزرائيل هكذا نظرة مليئة بالغضب والحقد .
- قال : هيا قل ما ذا تريد الآن ؟ اطلب ، قال : مر الريح يا ملاذ الروح ؛ - أن تحملني من هنا إلى الهند ، ربما أنجو بروحي إن ذهبت إلى هناك .
965 - وأليس الخلق هاربين من الفقر ، ومن ثم فهم فرائس للحرص والأمل ؟
- فخوف الفقر مثال على ذلك الرعب ، واعلم أن الهند رمز للحرص والسعي .
- فأمر الريح أن تحمله على وجه السرعة من فوق المحيط إلى قلب الهند .
- وفي اليوم التالي ، عند انعقاد الديوان ولقاء " الرعية " ، قال الملك سليمان لعزرائيل :
- لماذا نظرت بغضب إلى ذلك المسلم بحيث فارق أهله ؟ « 1 » 970 - قال : متى نظرت إليه بغضب ؟ لقد وجدته في طريقي فنظرت إليه بعجب ؛ - لأن الله تعالى كان قد أمرني بأن أقبض روحه في الهند . « 2 » - فقلت مندهشا : لو كان له مائة جناح ، فبعيد عليه أن ينتقل إلى الهند . « 3 » - وأنت أيضا - أيها الأسد - قس أمور الدنيا كلها على هذا النسق ، وافتح عينيك وانظر .
- فممن نهرب ؟ أمن أنفسنا ؟ ! يا للمحال ، وممن نختطف ؟ من الحق ؟ ! يا للوبال ! ! !
هامش
( 1 ) ج / 1 - 445 : لأي سبب نظرت بغضب إلى ذلك المسلم ، قل يا رسول الرب - فعجيب ذلك الذي فعلته ، بحيث شردته عن أهله وداره .
( 2 ) ج / 1 - 445 : - قال له : يا ملك الدنيا ، لقد أخطأ الفهم وتخيل أمورا .
( 3 ) ج / 1 - 445 : - ورأيته هنا واندهشت كثيرا ، وفكرت وازدادت حيرتي . - وعندما وصلت إلى الهند بأمر الحق ، رأيته هناك وقبضت روحه .