- واليد كالفأس في إشاراته ، والتفكر في العواقب عباراته .
- وعندما تتمسك بإشاراته بالروح ، وتضحي بالروح وفاء لتلك الإشارة ؛ - تعطيك إشاراته الأسرار ، ويضع الإصر عن كاهلك ، ويعطيك العمل .
940 - وأنت حامل " للأمانة " فيجعلك محمولا " في البر والبحر " ، وأنت قابل " لأمره " فيجعلك مقبولا .
- وإن كنت قابلا لأمره يجعلك قائلا " لأسراره " ، وإن بحثت عن الوصل تصبح بعدها واصلا .
- والسعي يكون شكرا لنعمة القدرة ، وجبرك إنكار لتلك النعمة .
- وشكر القدرة يزيدك قدرة ، والجبر يجعل النعمة تتسرب من كفك .
- وجبرك يكون نوما فلا تنم في الطريق ، لا تنم ما لم تر هذا الباب والبلاط .
945 - انتبه ، ولا تنم أيها الكسول فاقد الاعتبار إلا تحت تلك الشجرة المثمرة .
- حتى تجعل الرياح الأغصان ناثرة للثمار في كل لحظة ، وتصب علي النائم الثمار والزاد .
- أثمة جبر ونوم بين قطاع الطرق ؟ ومتى يجد الطائر المغرد في غير أو ان أمانا ؟
- وإنك إن تكبرت على إشاراته ، تظن نفسك رجلا ، وأنت " في الحقيقة " امرأة .
- ويضيع حتى هذا القدر من العقل الذي لديك ، والرأس الذي يطير العقل منه يصبح ذيلا .
950 - ذلك أن الجحود يكون شؤما وشنارا ، يحمل الجاحد إلى الدرك الأسفل من النار .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 113
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١١٣