رجعت للّه تائب « 1 »
اللهجة أندلسية
تعلّم يا خلّي أن خصالي * رشف المصالي « 2 »
قد جرى حبّي * واسلب نصالي
واقطع وصالي * لا زال عشقي
على اتّصال * بلا انفصال
الصّبر عمده * جعلتو نائم
على المصائب * ما سقوني
حتّى رجعتو للّه تائب * قد حلالي
خمير كاسي * والغصن كاسي
بين حضيرة بشرط باسي * طابت أنفاسي
ذكّرتني فصرت ناسي * أهلي وناسي
بعت أوطاني
هامش
( 1 ) - هذه القصيدة في مدح خاتم الأنبياء قطب الأقطاب النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، الذي هام في حبه كل محب للحقيقة ، وشد الرحال بعد ترك الأوطان لزيارة مقامه والتضوع من فيض نوره وريحانه .
( 2 ) - المصل والمصالة : ما سال من الأقط ، إذا طبخ ثم عصر ، وقيل المصالة : ما قطر من الحبّ .
( لسان العرب مادة : مصل ) .