تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي الحسن الششتري — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

الخرقة « 1 »

اللهجة أندلسية
حدّثني عن لبس ذا الخرقة * وعن معاني الشّاشيّه يا فقرا يا كلّ من ربّي * وفي خلوه وفي زاويه يا أستاذ « 2 » أنا نريد نرجع * منكم وندخل للحمى كي نسعد بالمذاهب الأربع * وبالمقام الأكرما شوقي زاد ومقلتي تدمع * دمعا مشوب بالألما اسقني ما يطفي هذا الحرقه * من الخمرة الصّفيا
هامش
( 1 ) - الخرقة : هي لباس مصنوع من الصوف أو الشعر أو من قطع مختلفة ورقاع متباينة الشكل واللون ، وارتداؤها في الطريق الصوفي يعد عتبة للدخول في الطريقة والصحبة الصوفية يخلعها الشيخ على المريد . وهي كما يرى الششتري وغيره علامة على الزهد ورمز للفضائل وقد خصص أبو الحسن الششتري رسالة للتعريف بها وإبراز معانيها ورموزها الصوفية والدف عن سنيتها ضد كل انتقاد واستنكار فقهي ، وهي الرسالة البغدادية « الخرقة البغدادية » . أنظرMarie the ? re ? se Urvoy ext du Bulthin d'e ? tudes Orientales T . XXVIII Anne ? e E 1975 Damas 1977( 2 ) - أستاذ : هو الاسم الذي يطلقه الششتري على الشيخ إضافة إلى أسماء أخرى كالمرشد والمريد والوارث وكمية السعادة ، وهي أسماء لا تطلق إلا على رجل له تجربة غنية كافية باعتباره واصلا متحققا بالوحدة الأبدية . وهذه الصفات كان لا يراها مجتمعة إلا في شيخه ابن سبعين ، الذي كان يسميه بأسماء أخرى كالإكسير الذي يحيي النفوس والمغناطيس الذي ينجذب إليه الناس