فصل :
كأنه يقول فإذا بلغ الروح العقلي منتهى نظره وبلغ الروح الفكري غاية فكره ، ووفت الأدوار الفلكية أربعين أخلاصها وشركت بين تقدمها في ذلك ومناصها حتى جاء الروح القدسي أميرا واتخذ الروح العقلي وزيرا والفكري سميرا والحيواني سريرا .
فصل :
ولما قال وتشرق من الذي أشراقه وتعقد عليه أرزته ويظهر العدل ويكون الفضل ولكن إلى الشرق رجوعها بعد ما ينقضي من العرب طلوعها .
فصل :
كأنه يقول وإذا كان السر من قلب طالعا فقد كان فيه غاربا وليكن كان غروبه طلوعا من ذلك الأفق العلي وغروبا من المقام الأعلى . ثم قد يكون طلوعه من الأفق النفسي يكون غروبا من الأفق السفلي .
فصل :
ولما قال فإذا ظهر الأمر في مجمع البحرين . ولاح السر المكتم لذي عينين . كأنه يشير إلى ظهور النكتة الربانية ، في هذه النشأة الإنسانية فإنه مجمع البحر الآن والكون والعين وقوله في عينين ، يشير إلى صاحب الصفتين ، فمن فهم فقد فاز فوزا عظيما ، وكان باللّه عليما .
فصل :
ولما قال وقام سمى النبي وعن يمينه سماه الولي . وذلك عندما ينعدم الخاء ويخط الألف في السماء ويجري وادي منى ويظهر الإنسان في الماء . وتكون الشمس في الجوزاء . فإذا استوى الفلك على الجودي وقيل بعد القوم الظالمين وقيل السفياني وصار من الفاسقين ونادى الأب ابنه وقيل له أنه ليس من أهلك إني أعظك أن تكون من الجاهلين .
فصل :
أشار بذلك إلى الورث النبوي . والمقام البرزخي ورفع الحجاب الإلهي في قتل السفياني وتحصيل المراكب الإحشائي على الجودي الأنبائي .
فصل :
ولما قال وكانت علامة أيمن الخد وكونه يمين الواحد المالك فمن ثبتت له تلك العلامة فقد صحت الإمامة .
فصل :
ولما كانت المبايعة لهذا الإمام بين الركن والمقام وليس له وراءها مرمى لرام .
فصل :
كذلك إذا كان واقفا بين مقام الخلة . وركن من رام باضيافه سد الخلة الذي قال فيه ( ص ) في صحيح الخبر : « رحم اللّه أخي لوط لقد كان يأوي