ان أول ما خلق اللّه القلم ، فقال له : أكتب .
فقال : وما أكتب ؟ .
فقال أكتب القدر ! ما كان وما هو كائن إلى الأبد .
وبهذا الاعتبار يعلم أن الاستواء ، عبارة عما قررناه لك من أن إستواءه قيامه بالقسط ، وتقدير المقادير في عالم خلقه وعالم أمره .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 473
مساهمون: ابن عربي
ص٤٧٣