لون ، لا يكون مشبها السواد بالبياض « 1 » » الخ انتهى المراد .
أما قوله في وصف اللّه تعالى قائما بنفسه : فهو حق .
أما قوله : « إن الإنسان كذلك » ، فيقصد به الظاهر ، لا الحقيقة ، وإلّا غاير قوله تعالى :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ
والمشهور من شرحه لاسمه القيوم ، قال : « لأن قوامه بذاته ، وقوام كل شيء به ، وليس ذلك إلّا اللّه تعالى ، ومدخل العبد في هذا الوصف بقدر استغنائه عما سوى اللّه تعالى » ا ه .
وفي قول المصطفى ( ص ) في السجود ، من حديث فضل نصف شعبان الذي رواه البيهقي : « لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » إقرار من البشرية ، حتى في أكمل صورها وأفضلها : بالعجز دون إيفاء الحق تعالى ما يستوجبه لعظمته جل جلاله .
وروى الحديث أيضا مسلم .
وروى ابن النجار عن حضرة نبينا ( ص ) : « تفكروا في خلق اللّه ولا تفكروا
هامش
( 1 ) لولا أمانة العلم لحذفنا هذا الكلام : لأن كتاب « المضمون به على غير أهله » موضوع برمته على الغزالي : لم يقل منه حرفا واحدا . وحاشاه أن يقول .
قال في « كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون » ج 2 ص 451 ما نصه : « قال ابن السبكي في طبقاته : ذكر ابن الصلاح أنه منسوب إلى أبي حامد الغزالي » .
وقال : معاذ اللّه أن يكون له « وبين سبب كونه مختلفا وموضوعا عليه » .
والأمر كما قال :
وقد اشتمل على التصريح بقدم العالم ، ونفي علم القديم بالجزئيات ، ونفي الصفات ، وكل واحد من هذه يكفر الغزالي قائله هو وأهل السنة أجمعون ، فكيف يتصور أنه يقول ذلك » ا ه بحروفه .
من هذا نعرف أن هناك مؤامرات على علماء المسلمين ، تولى كبرها عصابات من لا خلاق لهم قديما وحديثا من اليهود والنصارى ومن تتلمذ لهم من المسلمين .
وقوله : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » قال صاحب المقاصد الحسنة ص 419 : قال أبو المظفر السمعاني في الكلام على التحسين والتقبيح العقلي من القواطع : أنه لا يعرف مرفوعا ، وإنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي ، يعني من قوله : وكذا قال النووي : أنه ليس بثابت .
وقيل : في تأويله : « من عرف نفسه بالحدوث : عرف ربه بالقدم ، ومن عرف نفسه بالفناء ، عرف ربه بالبقاء » . ا ه بحروفه .