كان في الإمكان أن نفعل كما يفعل كثير من سفهاء هذا العصر : أن نحذف المقدمة والتعاليق ، أو ننسبهما لأنفسنا بغير وجه حق .
لكن : لما كان المقصود هو نفع المسلمين ، ورد الضال والشارد منهم إلى حظيرة الحق : تركنا هذه المقدمة على طولها ، كما هي ، وكذلك التعاليق ، لنستفيد ونفيد .
على أن الطبعة التي راجعنا عليها طبعت بمطبعة الصدق الخيرية بدرب الأتراك بجوار الأزهر : عام 1368 هجرية .
واللّه يقول الحق ، وهو يهدي السبيل
عبد الرّحمن حسن محمود
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 319
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٩