صورة الإجازة الثانية
إلى الملك العادل « أبي بكر بن أيوب » وأولاده ، ولمن أدرك حياته بأن يرووا عنه جميع ما رواه عن أشياخه ، وما ألفه وصنفه ، وذكر فيها مصنفاته .
أولها :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أقول : وأنا محمد بن علي العربي الطائي الحاتمي ، الأندلسي ، وهذا لفظي : استخرت اللّه تعالى ، وأجزت السلطان الملك العادل - المرحوم إن شاء اللّه تعالى - أبا بكر بن أيوب وأولاده ، ولمن أدرك حياتي : الرواية عنى في جميع ما رويته عن أشياخي ، من قراءة وسماع ، ومناولة وكتابة وإجازة ، وجميع ما ألفته ، وصنفته من ضروب العلم ، وما لنا من نثر ونظم ، على الشرط المعتبر بين أهل هذا الشأن .
وتلفظت بالإجازة عند تقييدي هذا الخط .
وذلك في غرة محرم سنة 632 ه بمحروسة دمشق .
وآخرها : « . . كتاب « مرآة المعاني » ، كتاب « الياء » .
فهذه مأتان وخمس وستون مصنفا . واللّه تعالى أعلم » .
( أنظر فهرست مخطوطات دار الكتب المصرية المجلد الأول ص 123 ) .
المطبوعة سنة 1375 ه .