والسادس : لبس الصوف .
والسابع : السياحة .
والثامن : الفقر .
فالسخاء لنبي اللّه إبراهيم ( ع ) « 1 » .
والرضا لنبي اللّه إسحاق ( ع ) « 2 » .
والصبر لنبي اللّه أيوب ( ع ) .
والإشارة لنبي اللّه زكريا ( ع ) « 3 » .
والغربة لنبي اللّه يوسف ( ع ) « 4 » .
ولبس الصوف لنبي اللّه يحيى ( ع ) .
والسياحة لنبي اللّه عيسى ( ع ) .
والفقر لنبي اللّه محمد ( ص ) وشرف وكرم وجمل وعظم « 5 » » .
هامش
( 1 ) لأنه أول من ضيف الضيف .
( 2 ) وإن كان ( رحمه اللّه تعالى ) يميل إلى أن الذبيح سيدنا إسحاق ، فإن هذا الرأي قال به جماعة من العلماء ، إلّا أنه رأى مرجوح ، حيث أن أغلب العلماء قالوا إن الذبيح هو سيدنا إسماعيل ، واستنبطوه من القرآن حيث ذكر سبحانه قصة الذبيح ثم قال بعدها -وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَوهذا يفيد أن الذبيح غير المبشر به » .
( 3 ) لقوله تعالى :فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّاوالإيحاء هنا : الإشارة ، قال في القاموس : « والوحي الإشارة » .
( 4 ) وسيدنا يوسف ( عليه الصلاة والسلام ) جمع بين الغربتين : غربة الدار وغربة الدين .
( 5 ) في المخطوطة « وجميل وعظيم » .
واعلم أن الفقر المذكور ليس هو الفقر المعروف عند الناس ، وإنما له عدة معان ، منها : البذل حتى لا يبقى عنده شيء .
وقد كان ( ص ) إذا جاءه مال : لا يدخل بيته حتى يوزعه على الناس ، وكان يقول :
« لا ينبغي لمحمد ، ولا لآل محمد أن يبيتوا وعندهم شيء من هذا » [ يعني الذهب والفضة ] .
وروى أن عبد اللّه بن جعفر ( رضي اللّه عنهما ) ، وفد على أحد خلفاء بني أمية ، فقال له الخليفة : كم كان أمير المؤمنين يعطيك في السنة ؟ - [ يعني أباه ] .
قال : كان ( رحمه اللّه تعالى ) ، يعطيني ألف ألف درهم . -