الخاطر الرباني وهو لا يخطئ ابدا وقد يسميه سهل السبب الأول ونقر الخاطر ، وإذا تحقق في النفس سموه إرادة ، وإذا تردد الثالثة سموههما ، وفي الرابعة سموه عزما ، وعند التوجه إلى الفعل ان كان خاطر فعل سموه قصدا ومع الشروع في الفعل سموه نية .
الإرادة
- وهي لوعة في القلب يطلقونها ويريدون بها إرادة التمني وهي منه وإرادة الطبع ومتعلقها الحظ النفسي وإرادة الحق ومتعلقها الاخلاص .
المريد
- هو المتجرد عن ارادته وقال أبو حامد هو الذي صح له الأسماء ودخل في جملة المنقطعين إلى اللّه بالاسم .
المراد
- عبارة عن المجذوب عن ارادته مع تهيؤ الأمور له فهو يجاوز الرسوم كلها والمقامات من غير مكابدة .
السالك
- هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا .
المسافر
- - هو الذي سافر بكفره في المعقولات وهو الاعتبار فعبر من العدوة الدنيا إلى العدوة القصوى .
السفر
- - فعبارة عن القلب إذا اخذ في التوجه إلى الحق تعالى بالذكر .
الطريق
- فعبارة عن مراسم الحق تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها .